نُساند بعضنا البعض

أعزائي أفراد الفريق،

كما شاركت لارا في الأسبوع الماضي، فقد كنا نخطط لمناقشة مقتل جورج، وأحمد، وبريونا صباح الغد في "Snap تحت المِجهر"، ولكن عندما واجهنا تراثًا امتد لعقود من العنف العنصري والظلم في أمريكا، شعرت بأنه من الخطأ الانتظار. لأن كل دقيقة تمر ونحن نلتزم الصمت في وجه الشر والاعتداء، نكون بذلك ندعم مرتكبيه. أعتذر عن انتظاري لمشاركة ما أشعر به معكم.

أشعر بالحسرة والغضب بسبب معاملة السود وأصحاب البشرة السوداء في أمريكا.

فقد أدركت النضال من أجل الحرية والمساواة والعدالة منذ الصغر. كان والدي يعمل مستشارًا عامًا للجنة كريستوفر (وفي تحوّل غير متوقع للأحداث، عمل مستشارنا العام مايك أيضًا في هذه اللجنة)، حيث تم إنشاؤها للتحقيق في قضايا العنصرية واستخدام القوة المفرطة في قسم شرطة لوس أنجلوس، وذلك بعد الاعتداء على رودني كينج بالضرب هنا في لوس أنجلوس عام ١٩٩١. واكتشفت اللجنة الانتشار الواسع للعنصرية والاستخدام المفرط للقوة، الأمر الذي لم تردعه القيادة. ولا تزال التوصيات التي قدموها في ذلك الوقت، منذ ما يقرب من ٣٠ عامًا، وثيقة الصلة بما يحدث اليوم بصورة مخيفة.

وفي وقت لاحق من حياتي، سنحت لي الفرصة للعمل والدراسة في جنوب أفريقيا حيث حظيت بشرف لقاء أحد أبطالي: الأسقف توتو. لقد كنت شاهدًا على الدمار الذي خلفه نظام الفصل العنصري والإرث متأصل الجذور للعنصرية، ولكني شاهدت أيضًا الجهود المبذولة في سبيل التقدم والإصلاح. في ستانفورد، عشت في أوجاما في سنة التخرج، وهي عبارة عن سكن في الحرم الجامعي مخصص لمجتمع السود (وغالبية السكان فيه من السود). حتى في وسط الامتياز الهائل في ستانفورد، كان هناك الكثير لنتعلمه عن الظلم اليومي للعنصرية في مجتمعنا.

لا أشارك هذا لأقترح أي فهم مباشر للتجربة الحياتية للسود في الولايات المتحدة، بل لأوضّح أنني منذ ما يقرب من ٣٠ عامًا، قد شهدت أو شاركت بنفسي في المطالبة بتحقيق العدالة في أمريكا وحول العالم، بكل شغف وإصرار وعقلانية وقوة. وبعد مرور ٣٠ عامًا، وعلى الرغم من الملايين التي تدعو إلى التغيير، فإنه لم يتحقق فعليًا سوى تقدم بسيط. لقد وصل التفاوت الاقتصادي في أمريكا إلى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ قرن تقريبًا، فلا يستطيع الأشخاص ذوو البشرة الملونة زيارة متجر بقالة أو الذهاب لممارسة الرياضة دون الخوف من التعرض للقتل بدون عواقب، وبعبارة أوضح، فإن التجربة الأمريكية تفشل.

أشارك هذا الموضوع لأنني أفهم أنه، على حد تعبير مارتن لوثر كينغ، "أعمال الشغب هي لغة من لا يجدون من يسمعهم" وأن أولئك الذين كانوا يدافعون عن التغيير بصورة سلمية لقرون لم يشهدوا سوى قدر ضئيل من التقدم، إن شهدوه، نحو الرؤية المنادية بالحرية والمساواة والعدالة لكل ما وعدت به أمريكا منذ فترة طويلة. أفهم لماذا شعر أولئك الذين يقومون بأعمال شغب بأن لا أحد يسمعهم.

ففي أول خطاب دُعيت لإلقائه بعد أن أنشأنا Snapchat، والذي ألقيته في مؤتمر ستانفورد لسيدات الأعمال في عام ٢٠١٣، أعلنت يوم ذاك "أنا رجل أبيض متعلم. لقد حالفني الحظ حقًا. والحياة ليست عادلة". شعرت بأنه من المهم للغاية أن أذكر ما حظيت به دون معاناة، وأن أقرّ بوجود الظلم في مجتمعنا - خاصةً أمام رائدات الأعمال اللواتي يتعاملن مع هذا الظلم يوميًا. كان الاعتراف بامتيازي أولى الخطوات المهمة بالنسبة لي، لأنها ساعدتني على الإنصات. وإن تجاربي كرجل ثري أبيض، تختلف جُملة ومضمونًا عن الظلم الذي يعانيه زملاؤنا الأمريكيون. فقد ساعدني فهم محنة أولئك الذين يختلفون عني على أن أصبح حليفًا أكثر فهمًا لهم في النضال.

إن الفكر الأساسي وراء إنشاء بلدنا هو الاعتقاد بأن ظروف قدومك للحياة لا ترسم مسار حياتك. فقد اعتقد مؤسسو بلادنا أن الفكرة في اختيار الله لملك واحد هي فكرة سخيفة، فقد اختارنا الله جميعًا، وهو يحبنا كلنا على قدم المساواة. وقد كانوا يرغبون في بناء مجتمع يعكس حب الله والفكرة بأن الله بداخلنا جميعًا. ولا يرى الله أن أيًا منا يستحق الحب دون غيره.

وبطبيعة الحال، كان الآباء المؤسسون ذاتهم الذين اعتنقوا قيم الحرية والمساواة والعدالة للجميع، هم في الغالب من أصحاب الرقيق. إن الرؤية ذات النفوذ للأمة، والتي أوجدها الشعب من أجل الشعب، قد بُنيت على أساس التحيز والظلم والعنصرية. ودون معالجة هذا الأساس الفاسد وإخفاقاته المستمرة في توفير الفرص للجميع، فإننا نعوق أنفسنا عن إدراك قدرتنا الحقيقية على تحقيق التقدم البشري، وسنظل قاصرين عن الرؤية الجريئة للحرية والمساواة والعدالة للجميع.

غالبًا ما يسألني الأصدقاء وأفراد الفريق والصحفيون والشركاء عما يمكننا فعله لإحداث فرق. ومع إقراري بأنني لست خبيرًا بأي شكل من الأشكال، وأنني شاب ناضج في التاسعة والعشرين من عمري، ولديّ الكثير لأتعلمه عن كيفية سير الأمور في العالم، فسوف أشارك وجهة نظري فيما يلي حول ما هو مطلوب لإحداث التغيير الذي نتوق إليه في أمريكا. لا يمكننا إنهاء العنصرية الممنهجة دون توفير فرص في الوقت نفسه لجميع الأشخاص، بغض النظر عن خلفيتهم.

أولاً، من المهم أن نفهم، من وجهة نظري، أن أمريكا المعاصرة قد تم تعريفها من خلال "الفكرة الكبرى" والتي وضعها الرئيس ريغان وآخرون بأن الشركات يجب أن تكون محركات التقدم ويجب أن تُفسح الحكومة المجال لها. في الواقع، ساعدت التخفيضات الضريبية وإلغاء القيود التنظيمة على نمو الاقتصاد الأمريكي، كما حولت الحكومة الفيدرالية نسبة إنفاقها من المساعي ذات التوجه المستقبلي مثل البحث والتطوير إلى استحقاقات مثل الضمان الاجتماعي. وبطبيعة الحال، يعد البحث والتطوير الحكومي استثمارًا طويل الأجل، ولكنه استثمار ذو فوائد كبيرة على المدى القريب: فقد ساعد في وضع حجر الأساس للعديد من العناصر المكونة للهواتف الذكية الحديثة، مما أدى إلى ازدهار ونجاح شركات مثل شركتنا. فيما يلي الحسابات التقريبية (وغير الكاملة) للميزانية الفيدرالية، ورغم أن بإمكاننا مناقشة أين ينتمي كل بند، تكشف التقديرات التقريبية ميلاً كبيرًا تجاه الماضي والحاضر على حساب المستقبل:

graph

ولا يخفى على أحد أن بلدنا وضعت الشركات في المقام الأول. وقد استفدنا في Snap بشكل كبير من هذه السياسات، لكني أعتقد الآن أن الوقت قد حان لوضع الشعب الأمريكي في المقدمة.

أعتقد أن الخطوة الأولى والأهم هي تجديد التزامنا بقيمنا التأسيسية كأمة: الحرية والمساواة والعدالة والحياة والتحرر والسعي نحو السعادة. وعلينا أن نتعاون معًا لخلق رؤية مشتركة بهدف تحقيق النجاح المستقبلي وتحديد الشكل الذي نرغب لأمريكا أن تبدو عليه لأحفادنا. ويجب أن تشمل هذه العملية جميع الأمريكيين وذلك تحت شعار "من الشعب للشعب". إذا استطعنا تحديد هوية الأمة التي نتمنى أن نكون عليها، فحينها يمكننا البدء في تنفيذ الإجراءات وتطبيق قيمنا على القرارات الحيوية التي يجب اتخاذها بهدف تحويل رؤيتنا المشتركة إلى أمر واقع.

سيتعين علينا أيضًا البدء في تعريف نجاحنا وفقًا للالتزام بقيمنا، بدلاً من استيفاء المقاييس غير الهامة وقصيرة الأجل مثل الناتج المحلي الإجمالي (GDP) أو سوق الأسهم. فعندما تزيد تكاليف الرعاية الصحية الخاصة بك، بغض النظر عن الأجر الذي تتلقاه، يزيد الناتج المحلي الإجمالي. وإذا ضرب إعصار ودمر العديد من المنازل التي سنضطر إلى إعادة بنائها لاحقًا، فسيزداد الناتج المحلي الإجمالي. إن الناتج المحلي الإجمالي هو مقياس لقيمة كسرية بشكل أساسي، ولا يعكس ما يُسهم في تحقيق السعادة البشرية الحقيقية. يجب أن يتجاوز مفهوم السعي لتحقيق السعادة حدود السعي وراء الثروة.

ويجب أن ننشئ لجنة متنوعة وغير متحيزة للبحث عن الحقيقة وتحقيق المصالحة وتقديم التعويضات. كما يجب أن نبدأ عملية للتأكد من أن مجتمع السود الأمريكي مسموع في جميع أنحاء البلاد، والتحقيق في نظام العدالة الجنائية للتأكّد من خلوّه من التحيز والتحامل، وتعزيز قسم الحقوق المدنية التابع لوزارة العدل، واتخاذ إجراءات بشأن توصيات المصالحة والتعويضات التي قدمتها اللجنة. لدينا الكثير لنتعلمه من أولئك الذين يتحلون بالشجاعة للقيام بأعمال مماثلة عقب الاعتداءات في جميع أنحاء العالم، ويجب أن نبتكر عملية تعكس القيم الأمريكية وتساعد أمتنا على إجراء التغيير والتعافي اللازمين.

بالإضافة إلى ذلك، يجب علينا العودة لإتاحة الفرص من جديد في أمريكا من خلال الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية والإسكان، لنجعل هذه العناصر الأساسية لمجتمع حر وعادل أيسر منالاً وفي متناول الجميع.

أعتقد أن أحد أسباب انخفاض روح ريادة الأعمال إلى حد كبير في أمريكا منذ ثمانينيات القرن الماضي، هو عدم وجود شبكة أمان مجتمعية كافية. يعتمد مفهوم ريادة الأعمال على قدرة الأشخاص على تحمل المخاطر لبدء عمل تجاري، وهو أمر أقرب للمستحيل دون توفير شبكة أمان اجتماعي مثل الشبكة التي أملكها. إن رواد الأعمال الطامحين اليوم مثقلون بديون الطلاب ويتحمّلون ركود زيادة الأجور وارتفاع النفقات، ما يزيد من صعوبة توفير رأس المال الأساسي اللازم لبدء عمل تجاري.

إن الاستثمار في مستقبل بلادنا لمصلحة أحفادنا سيكون مكلفًا. لذلك سنحتاج إلى تأسيس نظامًا أكثر تقدمًا لضريبة الدخل، وضريبة عقارية أعلى بدرجة كبيرة، كما سنحتاج إلى التعاون مع الشركات لدفع معدل ضرائب أعلى. بينما نستثمر في المستقبل، سيتعين علينا أيضًا خفض العجز الفيدرالي لنكون على استعداد أفضل لمواجهة أي صدمات خارجية قد تحدث في المستقبل في عالمنا سريع التغير. باختصار، سيدفع من هم مثلي مبلغًا أكبر بكثير في الضرائب - وأعتقد أن الأمر سيستحق العناء لنبني مجتمعًا نستفيد منه جميعًا.

قد يكون العديد من هذه التغييرات "ضارة" بالأعمال التجارية على المدى القصير، ولكن لأن هذه التغييرات تمثل استثمارات طويلة الأجل في شعبنا، أعتقد أننا سنحصد جميعًا فوائد هائلة على المدى الطويل.

لماذا لم يحدث هذا التغيير بعد؟ أزعم قائلاً أن هذا ببساطة بسبب الأغلبية العظمى المولودين في فترة طفرة المواليد (Boomer) في جميع فروع حكومتنا، والذين لم يُظهروا اهتمامًا كبيرًا بخلق مستقبل أفضل لأطفالهم. على مدى عقود، التزمت حكومتنا باستراتيجية التخفيضات الضريبية الممولة من الديون ونفقة الاستحقاقات لإثراء أهم مقوماتها: ألا وهي المولودون في فترة طفرة المواليد (Boomers). في الواقع، يمتلك الأشخاص المولودون في فترة طفرة المواليد نسبة ٦٠% تقريبًا من إجمالي ثروة الأسرة المعيشية في أمريكا. ولوضع المسألة في سياقها، يمتلك المليارديرات حوالي ٣% من هذه الثروة. بالإضافة إلى الضمان الاجتماعي، على سبيل المثال، نعمل على تمويل برنامج يدفع الفوائد عبر الجيل الأكثر ثراءً في التاريخ الأمريكي دون استطلاع الموارد المالية بأي شكل من الأشكال.

وقد أظهرت بعض الأبحاث أنه عندما لا يرى الجيل الأكبر سنًا نفسه في الجيل الأصغر، فإنه يكون أقل رغبة في الاستثمار في مستقبل ذلك الجيل. في أمريكا، تبلغ نسبة ذوي البشرة البيضاء في جيل فترة طفرة المواليد حوالي ٧٠%، في حين تبلغ حوالي ٥٠% في "الجيل Z". إن التغيير الديموغرافي في أمريكا هو أمر لا مفر منه. إذن فالسؤال يكمُن في ما إذا كان بإمكاننا التعاون معًا من أجل بناء أمة تعكس قيمنا التأسيسية بشكل أفضل، ومداواة الجراح العميقة المتعلقة بماضينا، والسعي لمكافحة العنصرية والظلم، وإتاحة الفرص للجميع، بغض النظر عن هويتهم، أو مكان ولادتهم.

graph2

المصدر: https://money.cnn.com/interactive/economy/diversity-millennials-boomers/

أما بالنسبة لنا في Snapchat، فلا يمكننا ببساطة الترويج للحسابات المرتبطة بالأشخاص الذين يحرّضون على العنف العنصري في أمريكا، سواءً فعلوا ذلك على منصتنا أو خارجها. إن منصة "اكتشف" المُخصصة لاستكشاف المحتوى هي منصة منظمة ونحن من يقرر ما نروّج له. وقد تحدثنا مرارًا وتكرارًا حول العمل الجاد لإحداث تأثير إيجابي، وسنُبرهن بأفعالنا على صدق حديثنا عن المحتوى الذي نروّج له على Snapchat. قد نستمر في السماح للأشخاص المنقسمين بالاحتفاظ بالحساب على Snapchat، طالما أن المحتوى المنشور على Snapchat يتوافق مع تعليمات التواصل الاجتماعي لدينا، لكننا لن نروّج لهذا الحساب أو المحتوى بأي شكل من الأشكال.

لم يفت الأوان بعد لنملأ قلوبنا بالمحبة، وآمل بإخلاص وجدّ أن تعمل قيادة بلادنا العظيمة من أجل قيمنا التأسيسية، سبب وجودنا: الحرية، والمساواة، والعدالة للجميع.

حتى ذلك اليوم، سنوضح بأفعالنا أنه لا يوجد ما يدعى بالحياد حين يتعلق الأمر بالعنصرية والعنف والظلم، ولن نروج لهذه الممارسات، ولا لأولئك الذين يدعمونها، على منصتنا.

وهذا لا يعني أننا سنزيل المحتوى الذي لا يوافق عليه الأشخاص، أو الحسابات التي لا تُراعي مشاعر البعض. فهناك الكثير من الأمور التي يمكننا أن نتجادل حولها عن مستقبل بلادنا والعالم. ولكن ببساطة، لا يوجد مجال للجدل في بلدنا حول قيمة الحياة البشرية وأهمية النضال المستمر من أجل الحرية، والمساواة والعدالة. نحن نساند كل أولئك الذين يدافعون عن السلام، والمحبة، والعدالة وسنستخدم منصتنا للدعوة الخير بدلاً من الشر.

أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بأنه لمجرد أن "بعض الأشخاص" عنصريين، أو لمجرد وجود "بعض الظلم" في مجتمعنا ، فإننا "لسنا جميعًا سيئين". أرى أن الإنسانية مترابطة بشكل كبير، فعندما يعاني أحدنا نعاني جميعًا. وعندما يكون أحدنا جائعًا، نكون جميعًا جائعين. وعندما يكون أحدنا فقيرًا، نكون جميعًا فقراء. وعندما يسمح أي منا بالظلم بسبب صمتنا، نكون قد فشلنا جميعًا في بناء أمة تسعى إلى تحقيق المُثل العليا لها.

تساءل البعض منكم عما إذا كانت شركة Snap ستساهم مع المنظمات التي تدعم المساواة والعدالة. الجواب هو نعم. ولكن بحسب تجربتي، فإن العمل الخيري لن يُحدث سوى تأثير بسيط على أوجه الظلم الخطيرة التي نواجهها. ورغم أن عائلتنا قد ساهمت، وستستمر في المساهمة الهادفة في توفير فرص للمحرومين، والتبرع لحُماة القضاء، فإن هذه الظروف تتطلب إعادة تنظيم جذري لمجتمعنا. ويمكن للأعمال الخيرية الخاصة أن تملأ الثغرات، أو تُسرّع من وتيرة التقدم، لكنها لا تستطيع وحدها تجاوز الفجوة العميقة والواسعة من الظلم. يجب علينا أن نجتاز تلك الهوّة معًا كأمة متحدة. إننا متحدون في النضال من أجل الحرية والمساواة والعدالة للجميع.

أمامنا الكثير من التحديات. لمواجهة تراث امتد عقودًا من العنف والظلم في أمريكا، والذي راح ضحيته جورج وأحمد وبريونا مؤخرًا، بالإضافة إلى الضحايا غير المعروفة أسماؤهم، يجب علينا تبني فكرة التغيير الجذري. وذلك بعدم الاكتفاء بتغيير بلادنا، ولكن تغيير ما في قلوبنا أيضًا. يجب علينا أن نحمل نور السلام وأن نشارك دفء المحبة مع جميع البشر.

دمتم سالمين،

إيفان

العودة إلى الأخبار